تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة

تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة

تنوير البصيرة ببيان علامات الكبيرة
تأليف
 أبو الفضل عبد الله بن محمد بن الصديق الغماري

 
عمل الشيخ الأنصاري

 المراجعة والطباعة
 الناشر
 إدارة الشؤون الدينية
 

سنة الطبعة ورقمها
 
مكان الطبعة
 الدوحة، قطر
 

مقاسات الكتاب
 24×17سم
 عدد الصفحات
 63
 
عدد الأجزاء
 (1)

 ملاحظات
 الكتاب بدون فهرس
  
 
التقوُّل على الله ورسوله من أخطر ما يقوم به العوام، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ"([1])، ويقول صلى الله عليه وسلم أيضًا: "إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ، مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ"([2]).
ولعل قضايا تكبير الصغائر من أسد طرق الافتراء على الرسول صلى الله عليه وسلم، وهذا الكتيب الصغير الحجم يبحث في موضوع أساسي واحد، وهو مشروعية ترك اللحية أو حلقها، وهل هي كبيرة أم منهي عنها؟
وقد كان هذا الكتيب ردًّ على أحد ألأشخاص الذين ادعوا أن حلق اللحية من الكبائر لتشبه الرجال بالنساء، فوقف المؤلف"رحمه الله" وقفته تلك ردًّا، ثم بيانًا وإيضاحًا. واتخذها نموذج للحديث عن علامات وأمارات الكبائر، وبيَّن المؤلف "على حسب قوله" علامات وأمارات الكبائر،
وما هي فيقول: "وقلت: إن حلق اللحية صغيرة. لأن النهي عنه مأخوذ بطريق الالتزام، ولأنه لم يأت فيه شيء من علامات الكبائر. وأبطلت التعليل بتغيير خلق الله، والتشبه بالنساء. بقواعد أصولية، لم تخطر على بال من يدعي أنها كبيرة، ولم تمر بخياله".
والكتاب بدون فهرس.
------
[1] سنن الدارمي، الحديث رقم (152).
[2] صحيح البخاري، الحديث (1209)، ورواه مسلم والترمذي وأحمد.