شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور

شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور

شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور

تأليف الإمام جلال الدين السيوطى
شرح وتعليق: محمد حسن الحمصي

عمل الشيخ الأنصاري
 الطباعة الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي
مؤسسة الإيمان، بيروت
دار الرشيد، دمشق

سنة الطبعة ورقمها 1986م، الثالثة 
مكان الطبعة الدوحة، بيروت، دمشق

مقاسات الكتاب 24×17سم عدد الصفحات 445
عدد الأجزاء  
ملاحظات
 
الموت ليس هو النهاية بالنسبة للإنسان، بل هو مجرد مرحلة انتقالية يمر بها الإنسان من موته.. إلى قبره.. فالحياة البرزخية،
ولكن ما حقيقة الموت؟
وما حقيقة الحياة بعد الموت؟
وكيف تكون شقاءً أو نعيما؟
وهل حقا هناك حياة بالقبور قبل اليوم العظيم؟
أسئلة كثيرة تداخلت في رأس أصحاب العقول الخائفين من يوم عظيم.
لم يتركها علماؤنا بدون إجابة أو دليل من القرآن أو السنة، فكتبت عنها كتب كثيرة، ومنها كتابنا هذا لحبرٍ وعلامة من علماء الأمة في التفسير، حيث أنه صاحب كتاب الدر المنثور، وفي الحديث النبوي الشريف له كتاب كبير ضخم بعنوان: جامع الأحاديث للجامع الصغير وزوائده، والجامع الكبير، وجامع الأحاديث للمسانيد والمراسيل، وطبع في سبعة عشر مجلدا، وفي الفتاوى له: الحاوي.. وغيرها كثير.

وهو جلال الدين بن عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين بن الفخر عثمان بن ناظر الدين محمد بن سيف الدين خضر بن نجم الدين أبي الصلاح أيوب بن ناصر الدين محمد بن همام الخضير الأسيوطي الشافعي المذهب. ولد: (849هـ) وتوفى: (911هـ)، ودفن بمدينة أسيوط من صعيد مصر( ).
ويقول رحمه الله في تقديمه لكتابه: "هذا ما اشتد تشوف النفوس إليه من كتاب شافٍ في علم ا لبرزخ، أذكر فيه الموت، وفضله، وكيفيته، وصفة ملك الموت وأعوانه، وما يرد على الميت عند الاحتضار، وحال الروح بعد مفارقة البدن، وصعودها إلى الله تعالى، واجتماعها بالأرواح، ومقرها بعد ذلك، وحال القبر، وضمته، وفتنته، وعذابه، وضيقه، وما ينفع فيه.
مستوعبا شرح كل ذلك من حين يبدأ في مرض الموت، إلى حين ينفخ في الصور، ناقلا له من الأحاديث المرفوعة، والآثار الموقوفة والمقطوعة، متتبعا لذلك من كتب الحديث، معتمدا كلام أئمة الحديث في ذلك، محررا ما وقع من ذلك في تذكرة القرطي، بالتنقيح والتخريج، مع زوائد لم تقع في كتابه وسميته: (شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور)".