ساعة صفاء مع النفس
ساعة صفاء مع النفس
ساعة صفاء مع النفس
في جملة قصيرة حدد الحكماء السبب، فقالوا: ما خرج من القلب حَلَّ في القلب. وحينما يكون الداعي قدوة في سلوكه، يصدق مع الله، ويصدق مع نفسه، ويصدق مع مستمعيه، فيخلص النية، وينطق من مرآة نفسه الصافية، حينذاك يخاطب قلبه قلوب الناس لا أسماعهم، فتلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله، ولغة القلوب أقوى من لغة الألسن ومن لغة العيون..
وهذه الكلمة التي بين أيدينا "ساعة صفاء مع النفس" قد حلت في نفوس القراء وأفئدتهم، واعتز بها الراغبون في صفاء نفوسهم، واهتم بها وبنشرها الحريصون على خير المسلمين،
حتى رأت فاعلة خير -في مدينة الدوحة عاصمة دولة قطر- أن تطبعها على نفقتها، وتوزعها مجاناً، إسهاماً منها في تعميم نفعها، ترجو بذلك وجه الله..
ساعة_صفاء_مع_النفس.pdf
(3.61 ميغابايت)