رسالة صفة التحية في الإسلام

رسالة صفة التحية في الإسلام

فقد قال الله تعالى:"وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا (86)"(النساء) صدق الله العظيم.
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ  : "أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟" قَالَ  : "تُطْعِمُ الطَّعَامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ". وقَال   أيضًا في وصيته العامة:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ.. أَفْشُوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصِلُوا الأَرْحَامَ، وَصَلُّوا بِاللَّيْلِ وَالنَّاسُ نِيَامٌ، تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ بِسَلامٍ"، وقال  : "لاَ يَحِلُّ لِرَجُلٍ أَنْ يَهْجُرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلاثِ لَيَالٍ، يَلْتَقِيَانِ فَيُعْرِضُ هَذَا.. وَيُعْرِضُ هَذَا.. وَخَيْرُهُمَا الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلامِ"، وقال   في حديث طويل اشتمل على الإخبار والإرشاد: "أَوَلا أَدُلُّكُمْ عَلَى شَيْءٍ إِذَا فَعَلْتُمُوهُ تَحَابَبْتُمْ، أَفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ".

أَيُّها القارئُ الكريمُ، والمُسلم المُنْصف، هذه عظات واضحات، وفوائد