مسيرة خالد
مسيرة خالد
مسيرة خالد
مسيرة خالد أو الدرب المفقود
تأليف العميد/ محمد علي مادون
عمل الشيخ الأنصاري
الطباعة والمراجعة الناشر إدارة الشؤون الدينية
سنة الطبعة ورقمها 1982م مكان الطبعة الدوحة- قطر
مقاسات الكتاب عدد الصفحات
عدد الأجزاء
ملاحظات
للعسكرية العربية تاريخ عظيم بفضل قادتها العسكريين،أصحاب العقيدة القتالية المتينة، وهي مدرسة عسكرية راسخة كرسوخ الجبال، واضحة للعيان، لواؤها وشعارها التوحيد، وهدفها نشر رسالة الإسلام، ليعم الخير والأمان, فتنشر راية الحق والعدل خفاقة عالية.
ولكن أعداء الإسلام، وأعداء الحق، لم يتركوا تلك العبقرية العسكرية تسجل في التاريخ صفحاتها البيضاء دون لبس أو التباس، فأخذوا يشككون في الحقائق، ويقللون في النتائج، شأنهم في ذلك شأن الحاقدين الماكرين، الكارهين للحق والعدل.
ولكن هيهات.. ما زالت أمتنا بخير، يسخر الله لها الرجال الذين يذودون بأيديهم وأقلامهم دفاعًا عن أمتنا، فها هو ذا مؤلفنا يتحدث عن تحرك البطل العربي المسلم، سيف الله المسلول، خالد بن الوليد، من حربه في العراق.. ضد الفرس، ليدعم جيوش المسلمين في الشام.. ضد الروم، فكان تحركه سريعا في طرق غير مطروقة من قبل، فوصل في موعده متحدًا مع باقي المسلمين. يُدَعِّمُ كل ذلك بالوثائق والخرائط، ليدعم الحقيقة، وينصر الحق، ولو كره الكافرون.
فالمؤلف عسكري تمرس بالعسكرية، تدرج في رتبها حتى وصل إلى رتبة العميد، فهو من أهل الخبرة وأولي الرأي.
ويعد الكتاب سيرة ناصعة، ودفاعًا طاهرًا عن أحد أبرز الشخصيات العسكرية السياسية في تاريخ الإسلام، وأحد الذين جاهدوا في الله حق جهاده، فبخسه الناس حقَّه، ولكنَّ مما يؤسَف له أنْ يَعرفه الغرب، ويعرفوا حقَّه، فتُدرَّس خططه في المعاهد العسكرية، ونجد من بني جلدته ودينه، وربما ممن ينتمون إلى العروبة من يتجرأ على مقام سيف الله المسلول، ويوسعه- عن عمىً وجهل- عيبًا، وانتقاصًا، وما كان الله تعالى ليدع هذا الصحابي القائد، فشهد له، وأشهد له رسوله صلى الله عليه وسلم ، وأقام من المنصفين في أقوالهم وأقلامهم براهين تؤكد عظمة سيف الله المسلول خالد بن الوليد.
فجزى الله المؤلف خيراً، ونفعه بما قال.