مستقبل الإسلام خارج أرضه

مستقبل الإسلام خارج أرضه

مستقبل الإسلام خارج أرضه (هؤلاء الفرنسيون اختاروا الله)

تأليف فضيلة الشيخ: محمد الغزالي السَّقا

عمل الشيخ الأنصاري
 تقديم الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي
مؤسسة الشروق للعلاقات العامة

سنة الطبعة ورقمها 1984م
 مكان الطبعة الدوحة- قطر

مقاسات الكتاب  عدد الصفحات 
عدد الأجزاء 
 ملاحظات 

الإسلام رسالة عالمية..
بُعث بها الرسول العربي للعالم كافة.. لا فرق فيها بين عربي ولا أعجمي، ولكن دعاة الهدم وأساطين الضلال لا يعجبهم ذلك، فهم يريدون ليطفئوا نور الله، ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون.
نسمع كل يوم عن أناس آمنوا بالله ودخلوا في الإسلام، رغم الحملات التبشيرية الشرسة ضد الإسلام والمسلمين، وخاصة في العصر الحاضر، ليثبتوا أن الإسلام هو دين الحق والعدالة، وأنه دين دنيا وآخرة. وأن محمدًا صلى الله عليه وسلم  هو خاتم الأنبياء والرسل.
ودخول أي شخص في بقاع المعمورة إلى الإسلام هو نصر لدين الحق، أما عندما يكون الداخلون في الدين الخاتم هم أناس من أهل العلم والفكر والبصيرة النيرة.. تكون الضربة القاصمة لأعداء الحق.
وها هم أولئك. أهل أوروبا، أصحاب الحضارة الحديثة، والمدنية الغربية، وبخاصة الفرنسيون منهم، عندما عرفوا بحقيقة وتعاليم الإسلام بدأوا يدخلون فيه أفواجاً، ليثبتوا للعالم أجمع أن الذي يعرف الإسلام يتشبث به، ويأبى التحول عنه، ليطرح علينا- نحن المسلمين- أسئلة كثيرة، منها: هل قمنا نحن بدورنا في إبلاغ رسالة الإسلام؟
وهل نعطي نحن كمسلمين الصورة الحقيقية الواضحة عن ماهيَّة المسلم؟
وما الأسلوب الأمثل الذي يجب أن نتبعه في دعوتنا؟
كلها أسئلة موجزة في كلماتها، ولكنَّ الإجابة عنها تحتاج إلى تأملات وتأملات.