معرفة الصواب في موافقة الحساب
معرفة الصواب في موافقة الحساب
معرفة الصواب في موافقة الحساب
معرفة الصواب في مواقيت الحساب
تأليف خادم العلم الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري
عمل الشيخ الأنصاري حساب وإعداد الناشر صاحب السمو الشيخ/ خليفة بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر
سنة الطبعة ورقمها 1988م، الأولى
مكان الطبعة الدوحة- قطر
مقاسات الكتاب 19×27 عدد الصفحات 224
عدد الأجزاء (1)
ملاحظات
الكتاب بلا فهرس
لعبت المواقيت والتواريخ دوراً رئيسياً في تنظيم الحياة اليومية للبشرية، وحدد الناس لأنفسهم أحداثاً رئيسية تحسب على أساسها تواريخهم، فعرف المسلمون الهجرة المشرفة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، وعليها عُقد التاريخ الهجري، أما المسيحيون والنصارى فقد عملوا على ميلاد المسيح، ومنه انطلق تأريخهم.
أما عن طريقة الحساب فقد اعتمد العرب على الحساب القمري، والذي يعمل حساب الشهر فيه على منازل القمر، أما التقويم الميلادي فقد عمل حسابه على نظام ثابت للأشهر.. مما خلق اختلافاً بين التقويمين في الدورة السنوية الكاملة لكل منهما.
ولذلك اهتم كثير من الباحثين بعملية موافقة المواقيت الهجرية والميلادية وكيفية حسابها وتطابق سنيها.
ويعد الكتاب الذي بين أيدينا أحد أنفس الكتب في مجال الموافقات الهجرية والميلادية، ومُعِدّه رحمه الله أحد أعلام علماء الفلك البارزين في الخليج العربي، والعالمين العربي والإسلامي، وتوقيتاته وحساباته معمول بها بشكل واضح حتى يومنا هذا.
وقد قام رحمه الله في هذا الكتاب بحساب الموافقات مائة عام هجرية (1350-1450هـ) وما يوافقها من السنة الميلادية، سواءً في دخول الشهور وخروجها، وعدد أيام الشهر الهجري وما يوافقه من ترتيب الأيام، وصاغ ذلك في جدول بديع كان أساسه الشهر الهجري، وضع فيه اليوم فما يوافقه بالتاريخ الهجري وما يوافقه بالتاريخ الميلادي، وعنون كل جدول بالشهر الهجري والشهرين الميلاديين الموافقين له وما يوافقه من حساب طالع نجم سهيل بأسمائها العربية واللاتينية وجاء كل عام على ورقتين متقابلتين.
وقد صدَّر المؤلف الكتاب بذكر ثناء وشكر لسمو الأمير وولي عهده على ما قدموه للعلم من خدمات جليلة سهلته لطلابه ومريديه، ثم وضع مقدمته والتي بين فيها منهجه في الحساب الذي قام عليه، ومنهجه في جمع معلومات الكتاب، ثم بدأ الكتاب بحديث عن الأشهر القمرية وأقسامها، ثم إيضاحات حول الخسوف والكسوف فبعض المنظومات عن البروج والطوالع وكيفية تقسيمها، ثم النجوم التي يهتدى بها في البر والبحر موضحة في رسمين، فقصيدة دليل التقويم الهجري من تأليف الشيخ إبراهيم الأنصاري رحمه الله لمعرفة كيفية حساب الموافقات الهجرية مع الميلادية على الطريقة القديمة، ثم بدأ بعرض سنوات الكتاب المائة، وختم بعدها بمنظومة البروج والنجوم للشيخ محمد بن شهوان.
وقد وافقت طريقة عرض هذا الكتاب طريقة عرض التقويم القطري نوعا ما ولذا نجد المؤلف أضاف إليه نظما لأسماء الله الحسنى، فنظم في السبعيات، وهو يحوي مجموعة لأحداث وأمور اتفقت مجموعة منها على الرقم سبعة، وهي للشيخ عبد الرحمن بن أبي بكر الملا الأحسائي المكي، فقصيدة للشيخ الدرديري في نظم أسماء الله الحسنى ثم قصيدتان للدكتور الشيخ عارف الشيخ الحسن تحت عنوان: يا فتاة تكلمي، والنخلة.
ولهذا المصنف البديع جزء ثانٍ وجد بعد وفاة الشيخ الأنصاري يحوي الموافقات حتى عام (1500هـ) وسيتم طبعه قريباً إن شاء الله.
غفر الله تعالى له، وجعل ما قدم في ميزان حسناته، ونفعه بما قدم، ونفع به، إنه نعم المولى ونعم النصير.