كفاية المصلي
كفاية المصلي
كفاية المصلي
كفاية المصلي
تأليف محمد خير الزيتوني
عمل الشيخ الأنصاري
الطباعة والمراجعة الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي مؤسسة دار العلوم
سنة الطبعة ورقمها
مكان الطبعة الدوحة- قطر
مقاسات الكتاب 24×17 سم عدد الصفحات 398
عدد الأجزاء (1)
ملاحظات
قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "... رَأْسُ الأَمْرِ الإِسْلامُ، وَعَمُودُهُ الصَّلاةُ... "، والصلاة أجل عبادة يقوم بها الإنسان شكراً للمنعم بجلائل النعم، فهي صلة بين الرب والعبد. وقد قيل في الأثر: "إذا أردت أن يكلمك الله فاقرأ القرآن، وإذا أردت أن تكلم الله فادعوه"، والصلاة في اللغة الدعاء، وبدؤها بالقرآن-فاتحة الكتاب وما تيسر من الذكر الحكيم- وفوائدها كثيرة، فهي تحث على الطهارة والنشاط، فلا صلاة بلا طهارة ووضوء، وهي تمحو الخطايا وتكفر الذنوب، تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم: "أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهَرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ، يَغْتَسِلُ فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسًا، مَا تَقُولُ ذَلِكَ: يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ؟ قَالُوا: لا يُبْقِي مِنْ دَرَنِهِ شَيْئًا، قَالَ: فَذَلِكَ مِثْلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللهُ بِهِ الْخَطَايَا".
فإذا صابر الإنسان المسلم على صلاته وحافظ عليها في الجماعات فإنه يباعد بينه، وبين طرق الغواية فيلين قلبه وتزكو جوارحه فلا يقوم على خطيئة ولا يرتكب معصية وإثماً لقوله تعالى: "إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ".
وفي ذلك يقول فضيلة الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري رحمه الله، عن سبب طباعته للكتاب: "فبينما كنت أبحث عن شوارد من العلم، لنفع الملتمسين للدراية والمعرفة، اطعلت على سفر صغير بعنوانٍ يدل على الخير والصلة الكبرى، وذلك العنوان هو: (كفاية المصلي) على مذهب أبي حنيفة والشافعي.. فدرست صفحات الكتاب، وسبرت غور بعض اختياراته في الأقوال، فألفيته يكتب بوعي صادق، وتأمل نافع، يقتصر في الغالب على الأدلة الواضحة والبراهين القاطعة، ويذكر الأحاديث في الغالب من المتفق عليه، وقد يقتصر على أخذ الدليل من غير المتفق عليه، من الأحاديث الجائز الأخذ بأحكامها إذا لم تكن من الأحاديث الموضوعة. ولعله يقتصر أحيانا على أقوال السلف الصالح المستندة على شيء من القياس، ومذاهب أهل الأمصار، ويسنده عمل الإجماع من أحد المذاهب الأربعة".
ويضيف رحمه الله: "وحيث أن الكتاب المذكور يقتصر على الصلاة من العبادات، ويوفيها حقها من التفصيل، ويذكر فيها ما تفرع من الأحكام بين المذهبين، ويورد ما يستند عليه من الدليل، استخرت الله تعالى في نشر هذا الكتاب...".