هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد
هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد
هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد
هداية المريد إلى سبيل الحق والتوحيد، ويليه بهجة القلوب بتوحيد علام الغيوب
تأليف الهداية لأحمد بن محمد بن عوض العبادي اليمني،
والبهجة للقادري بن أحمد الأهدل
عمل الشيخ الأنصاري
التحقيق والمراجعة الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي
سنة الطبعة ورقمها 1983م
مكان الطبعة الدوحة- قطر
مقاسات الكتاب عدد الصفحات
عدد الأجزاء
ملاحظات
بقيت الأمة الإسلامية في عز وإباء ما كان أهلها متمسكين بحبل الله معتصمين بدينه متبعين سنة رسوله صلى الله عليه وسلم في توحيد الخالق الأحد، مقيمين لشعائر الإسلام حق القيام، دون أن تشوب عبادتهم شائبة.
ولكن نزغ الشيطان بين بعضهم، فانصرفت شيع منهم عن التوحيد الخالص، واتباع ما أنزل إليهم من ربهم، وولوا وجوههم شطر الأولياء.. تزلفًا للرحمن، فشيدوا القبور، وجعلوها مزارا ومكانا للدعاء، ووسيلة للخالق، وتممجيدا للأموات، وغيرها كثير، مثل: التمائم، والأحجبة.
ولكن تبقى العقيدة السليمة، نقية خالصة، لا تشوبها شائبة، ولا ينال منها باطل، وقد سخر الله أهل العلم العاملين المنبهين للحق والتوحيد، مستخدمين في ذلك كل الطرق، من دعوة وقلم، وها هو كتابنا الذي يحوي بين دفتيه كتابين في التوحيد، أولهما: أرجوزة شعرية، ذكر ناظمها في أولها حدا العلم والجهل، ثم تطرق إلى التوحيد وشروطه، والعقائد والإيمان، وذكر الشرك وأنواعه، والسنة والبدعة، ووضح ما يقال في الطريقة والشريعة، وبيَّن ما يكون في نوع الذكر، وحذَّر من الغلو، فتكلم في التشبيه، وحذر من رفع القبور، وغير ذلك مما يتعلق بما يشوب العقيدة الصالحة، وطبع نظمه في القسم الأول من الكتاب.
أما القسم الثاني فيبدأ كتابه بكلمة التوحيد: وهي لا إله إلا الله، ثم ذكر زيارة القبور، وأوضح المسموح منها والممنوع، وتتطرق إلى السحر وأنواعه، والكهنة والتنجيم، ليدخل إلى وجوب الاعتراف بنعم الله، وبيَّن محبة الله، والقَسَمَ به دون غيره لعدم الوقوع في المحظور والممنوع، ثم تلى ذلك نظمٌ في هذا القسم من الكتاب، وقام المحقق بشرح معاني المفردات وشرح للأبيات.