أنوار المسالك إلى روايات موطأ مالك
أنوار المسالك إلى روايات موطأ مالك
أنوار المسالك إلى روايات موطأ مالك
أنوار المسالك إلى روايات موطأ مالك
ويليه كتاب إمام دار الهجرة/ مالك بن أنس
تأليف
الشيخ محمد بن علوي المالكي الحسني
عمل الشيخ الأنصاري
المراجعة والنشر
الناشر
أمير دولة قطر،الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني
سنة الطبعة ورقمها
1400هـ
مكان الطبعة
الدوحة، قطر
مقاسات الكتاب
24×17سم
عدد الصفحات
441
عدد الأجزاء
ملاحظات
علم الحديث من أشرف العلوم، وهو المصدر الثاني في التشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم، ومن المسلم به أن القرآن الكريم هو المصدر الأول لعلم الفقه، تليه سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، لذلك سمي علم الفقه: بمجموعة الأحكام الشرعية العملية، المستفادة ،من أدلتها التفصيلية.
وقد كتبت كتب كثيرة في علم الفقه، مرتبة ترتيبا فقهيا، استشهادًا بالأحاديث النبوية الشريفة، وكان أول من كتب في ذلك الإمام مالك بن أنس رضي الله عنه.. إمام المذهب المالكي، والذي ولد بالمدينة المنورة سنة أربع وتسعين هجرية، ووالد جده أنس بن مالك الصحابي الجليل، وجده مالك بن أنس من كبار التابعين. وألف الإمام مالك كتابه المعروف بالموطأ في المدينة المنورة، في أربعين سنة، وهو أول كتاب جمع الأحاديث النبوية والفقه معا. وقد صُنِّفَ وبوبت فيه الأبواب حسب المواضيع والمسائل، ويعد كتابه من أوائل المصنفات الإسلامية، فهو يسبق كتاب البخاري رضي الله عنه، ويقول في ذلك الإمام أبو بكر بن العربي، في شرح الترمذي بالموطأ: "الموطأ هو الأصل الأول واللُّباب، وكتاب البخاري هو الأصل الثاني في هذا الباب، وعليهما بنى الجميع كمسلم والترمذي".
لذلك كثرت الروايات المتعددة لموطأ الإمام مالك حتى اختلف في عددها، فمنهم من قال: هي عشرون رواية، وقيل: بل هي ثلاثون رواية، وقد أحصى المؤلف عدد روايات الإمام مالك فقال عنها: "وبذلك يتحصل لنا من روايات الموطأ ست عشرة رواية، اثنتا عشرة رواية ذكرها الغافقي، ورواية ذكرها البعض، وروايتان زادهما السيوطي، ورواية من كاتب هذه الرسالة، حصل عليها من تونس، رواية للشيخ علي بن زياد".
ويبدأ الكتاب بتقديم للشيخ الأنصاري رحمه الله، فكلمة لوالد المؤلف رحمه الله، فمقدمة المؤلف، ليبدأ الكتاب الأول المكون من قسمين: أولهما: روايات الموطأ، وثانيهما: كتاب الموطأ نفسه، وقسَّم كتابه الأول إلى بابين: الأول: ويحوي خمسة فصول هي:
§ الفصل الأول: حصر روايات الموطأ والتعريف بأصحابها.
§ الفصل الثاني: اسباب اختلاف الروايات وأنواعها.
§ الفصل الثالث:دراسة مناهج المؤلفين في اختلاف الروايات.
§ الفصل الرابع: مواطن الاتفاق والاختلاف بين الروايات.
§ الفصل الخامس: طرق الاتصال ببعض روايات الموطأ.
والباب الثاني: وهو دراسة مقارنة لبعض روايات الموطأ وبيان خصائصها ومميزاتها، وبه ثمانية فصول تتضمَّن الكلام، على الروايات الآتية:
1- رواية يحيى بن يحيى.
2- رواية محمد بن الحسن.
3- رواية عبدالرحمن بن القاسم.
4- رواية عبدالله بن مسلمة القعنبي.
5- رواية سويد بن سعيد.
6- رواية أبي مصعب الزهري.
7- رواية علي بن زياد.
8- بيان الزيادات على رواية يحيى.
ليبدأ الكتاب الثاني: وهو ترجمة لحياة وأحوال الإمام مالك رضي الله عنه، ويقول المؤلف عنه: "فهذه صفحات من تاريخ إمام دار الهجرة، ليس المقصود منها تتبع أحواله على طريقة أصحاب التراجم، وإنما هي مواقف وأحوال في حياته، مستفادة من أقواله وأفعاله، أردنا إظهارها، وقد يكون بعض تلك المواقف منطويا تحت قول من أقواله، أو فعل من أفعاله، أوقصة أو واقعة حال حصلت له، فنستخرجه، ونحرره ونبرزه في صورة واضحة جلية، ليشكل وصفا محمودا في مناقب مالك".
والكتاب سفر جليل نافع لمن قرأه أو اقتناه، رجاء النفع له أو لغيره، وهو إضافة كريمة إلى المكتبة العربية جديرة بالتقدير والاحترام.