الترغيب والترهيب من الحديث

الترغيب والترهيب من الحديث

الترغيب والترهيب من الحديث الشريف

تأليف أبو محمد زكي الدين عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، تخريج وتعليق: مصطفى محمد عمارة.

عمل الشيخ الأنصاري  
عناية بالطباعة والنشر الناشر سمو أمير دولة قطر الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني

سنة الطبعة ورقمها 1405هـ- 1985م، الأولى 
مكان الطبعة الدوحة- قطر

مقاسات الكتاب 28×20 عدد الصفحات 2500
عدد الأجزاء (4)
 ملاحظات 

الترغيب والترهيب عاملان أساسيان في الدين، وأُسُسُهما دينية ونفسية، فالدينية: هي التي تخص عقيدة الثواب والعقاب، ثواب الخالق عز وجل لمن آمن به وأطاعه، وعقابه لمن أعرض عنه وعصاه، وثواب الخالق لمن أطاعه جنات النعيم، وعقابه جهنم وبئس المصير وهما الترغيب، والترهيب.
أما النفسية: فهي الترغيب بالجنة..
عن طريق التحفيز. والنفس البشرية دائما تواقة الى المجد، والحصول على الجائزة. لهذا كان الترغيب لتحفيز الهمم على العمل بطاعة الله للفوز بالجنة، والترهيب بالنار، لأن النفس البشرية بطبيعتها حذرة تخاف العقاب، والخوف موجود داخل النفس البشرية، ويسبب الانزعاج والقلق، وهما وجهان لعملة واحدة، فالإنسان القلق يبحث عن الاستقرار، ويكون ذلك بالرغبة في العمل هربا من انزعاجه، فيكون العمل بطاعة الله، ليشعر بالسكينة والاطمئنان، ويفوز بجنة الرحمن، فكانت تلك العوامل هي دافع مؤلفنا رحمه إلى كتابة هذا الكتاب، فجاء بالأحاديث النبوية الشريفة التي بها أنواع الجزاء ثوابا وعقابا، فترغِّب في الجنة، وترهب من النار. ليعمل المسلم في دنياه لما فيه صلاحه، ولآخرته لما فيه فلاحه.
ويبدأ الكتاب بمقدمة للطبعة الأولى، فنبذة في مصطلح الحديث وفن أصوله، فتعريف ببيان أقسام طرق تحمل  الحديث ومجامعها: ثم الكلام عن الأئمة الأربعة، وترجمة منفصلة لكل منهم، فالكلام عن أئمة الحديث، وترجمة للإمام المنذري (مؤلف الكتاب)،
فمقدمة الطبعة الثانية، وتقاريظ الطبعة الثانية، فمصادر الفتح الجديد في الترغيب والترهيب، فخطبة الكتاب، فالمواضع التي اشتمل عليها الكتاب، والترغيب في الإخلاص والصدق والنية الصالحة، وفصل عن الأعمال تحت عنوان "إنما الأعمال بالنيات"، ثم الترهيب من الرياء، وما يقوله من خاف شيئاً منه، ففصل في اتباع الكتاب والنسة، والترهيب من ترك السنة، ويأتي المؤلف بالأحاديث الواردة في البدء بعمل الخير، والبدء بعمل الشر، والمحقر والمنفر منهما، فيكتب في الترهيب من البداءة بالشر خوف أن يستن به، ثم يبدأ تقسيم الكتاب إلى مجموعة كتب أهمها:
كتاب العلم، والطهارة، والصلاة ، والنوافل، والذكر والدعاء، والصدقات ، والصوم، والعيدين والأضحية، والحج، والجهاد ، وقراءة القرآن، والذكر والدعاء ، والبيوع وغيرها، والنكاح وما يتعلق به، واللباس والزينة، والطعام، والقضاء وغيره، والحدود وغيرها، والبر والصلة وغيرهما، والأدب وغيره، والتوبة، والزهد، الجنائز وما يتقدمها، وصفة الجنة والنار،
فخاتمة الطبعة. وبكل كتاب من الكتب مجموعة من الأحاديث في الترغيب والترهيب، خاصة به، ودالة عليه