الرياض المستطابة
الرياض المستطابة
الرياض المستطابة
الرياض المستطابة
فلما كان من أفضل كتب الحديث الصحيحان، صحيح البخاري لمحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الذي قد اتفق علماء الإسلام على صحته وعلو مرتبته.
وصحيح مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري المتفق على صحته لدى كل علماء الإسلام، وحيث أن السند هو الأصل في تعديله وتجريحه مضى بعض علماء الإسلام إلى ذكر رجال الأعلام من الصحابة الكرام الذين نقلوا الحديث بأمانة وأدوه بصدق وإخلاص، وكان من بين من ألف في هذا المضمار الإمام يحيى بن أبي بكر العامري اليمني وكان كتابه هذا (الرياض المستطابة) نعم المرجع لمعرفة من روى أحاديث الصحيحين من الصحابة عن محمد r، فقد استقصى مع الإيجاز جميع من روى أحاديث الصحيحين من أصحاب رسول الله r، وكذلك الصحابيات من النساء الراويات لأحاديث الصحيحين، وقد استند في نقله وتأليفه في الغالب عن الإصابة في أسماء الصحابة ونظم كتابه بتوضيح ما بني عليه من التعريف في سير تأليفه ثم أعقب ذلك بفصل في فوائد تتعلق بالصحابة وتعريف صحبتهم لرسول الله r، ونقل ما قاله البخاري في صحيحه أنه من صحب النبي r أو رآه وهو مسلم فهو من أصحابه وهذه طريقة المحدثين.