القواعد الأساسية في اللغة العربية

القواعد الأساسية في اللغة العربية

القواعد الأساسية في اللغة العربية
حسب منهج متن الألفية لابن مالك وخلاصة الشراح لابن هشام وابن عقيل والأشموني
تأليف
 السيد أحمد الهاشمي
 

عمل الشيخ الأنصاري
 
الطباعة والنشر
 الناشر
 إدارة إحياء التراث الإسلامي

 
سنة الطبعة ورقمها
 1987م

 مكان الطبعة
 الدوحة، قطر

 
مقاسات الكتاب
 24×17سم
 عدد الصفحات
 384
 
عدد الأجزاء
 (1)

 ملاحظات
  
 
        
اللغة العربية لغة البيان والبلاغة والفصاحة أنزل الله سبحانه وتعالى بها قرآنه بقوله تعالى: "إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ"(1).
لذا كان حرص الفقهاء والعلماء على إتقان اللغة العربية ومعرفة ألفاظها ومعانيها، ولكي يتم إتقانهم ومعرفتهم للغة وجب عليهم معرفة قواعدها النحوية والصرفية وتبويبها وشرحها لتلاميذهم لتكون لهم هادياً ونبراساً لمعرفة لغتهم لغة القرآن فيتم لهم التفقه في أمور دنياهم ودينهم فهم أهل البيان والفصاحة والآداب المشهود لهم من القريب والبعيد بأنهم أكثر الأمم خدمة للغتهم ونبغ في ذلك علماء منهم ابن مالك "رحمه الله تعالى" صاحب الألفية المشهورة التي تحوي ألف بيت منظوم لشرح قواعد النحو والصرف فقام عليها شراح كثيرون مثل ابن عقيل والأشموني وغيرهم.
وفي العصر الحديث مازال علماء العربية يقومون عليها فحصاً وتمحيصاً وشرحاً وتسهيلاً ييسر على ناطقيها وقارئيها ومنهم مؤلفنا في كتابه هذا الذي سار فيه على نهج ابن مالك في ألفيته لما لها من مكانة عند علماء اللغة فيقول: (فهذا كتاب القواعد الأساسية للغة العربية نحوت فيه ترتيب الألفية لأنها عند كافة العلماء مرضية، وسرحت في أسفار النحو النظر، وجئت منها بالمبتدأ والخبر، وجمعت فيه لطائف التصريح وتحف الأشموني وتحقيقات الصبان ونتف الخضري ودقائق الرضى وبدائع المغنى ومع هذا كله جمع إلى غزارة المادة سهولة المأخذ وإلى جود الترتيب دقة العبارة، وظرف الإشارة) ولم ينسَ المؤلف رحمه الله مهنته الأساسية في التدريس فأكثر في كتابه من التمارين في آخر كل موضوع حيث يقول: (لينتفع به المبتدئون ولا يستغنى عنه المنتهون).
ويبدأ الكتاب بتقديم للشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري رحمه الله، فتصدير للمؤلف وتمهيد في علوم اللغة العربية، ثم يبين مزايا اللغة، وأسباب وضع النحو، ويبين معانيه وتركيب الكلمات المستعملة في كل اللغات، فيعرف اللغة، ويأتي بمبحث في كل من النحو والصرف، ثم مقدمة في الكلمة وأنواعها، ثم يأتي بمقارنة يوضح فيها المقارنة بين الكلمة والكلام فيعرف الاسم وعلاماته المميزة له عن الفعل والحرف، ويشرح التنوين وأنواعه الأربعة، ويتطرق إلى تعريف الفعل، وتقسيمه، وعلاماته، ويأتي عقب كل ما ذكر بأسئلة وتمارين، ثم يقسم الكتاب إلى عشرة أقسام، كل باب إلى مجموعة من مباحث، وتبدأ الأبواب كما يلي: الباب الأول في الإعراب والبناء وثلاثة عشر مبحثًا. الباب الثاني في النكرة والمعرفة وبه تسعة مباحث. الباب الثالث في الفاعل وبه مبحثان. الباب الرابع في المبتدأ والخبر وبه سبعة مباحث. الباب الخامس في الأفعال الناقصة، وبه قسمان الأول به ثمانية مباحث والقسم الثاني وبه أربعة عشر مبحثًا. الباب السادس في المنصوبات وبه ثمانية وعشرون مبحث. الباب السابع في مجرورات الأسماء وبه خمسة مباحث. الباب الثامن في التوابع وبه خمسة مباحث. الباب التاسع في عمل شبه الفعل وبه أحد عشر مبحثًا. الباب العاشر في نواصب الفعل المضارع وبه ستة مباحث. ثم فهرس الكتاب.
والكتاب في مجموعه مرجع قيِّم لمن أحبوا لغة القرآن، ووقفوا أنفسهم على دراسة قواعدها تيسيراً على الدارسين، وإمدادا لمحبي التعرف على أمهات كتب اللغة، والوقوف على ما بها من ذخائر.
--------------------------------------------------------------------------------
[1] سورة يوسف الآية: 2.