الكشاف الفريد
الكشاف الفريد
الكشاف الفريد
الكشاف الفريد عن معاول الهدم ونقائض التوحيد
تأليف خالد محمد علي الحاج
عمل الشيخ الأنصاري
التحقيق والمراجعة الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي
سنة الطبعة ورقمها 1983م
مكان الطبعة الدوحة- قطر
مقاسات الكتاب 29×20سم عدد الصفحات 1331
عدد الأجزاء مجلدان
ملاحظات
هكذا الدين الإسلامي.. يترصد له أعداؤه ليبثوا بين عامته العادات والتقاليد والأفكار الخاطئة البالية، والأعمال التي قد تخرج صاحبها - والعياذ بالله- عن الدين الحنيف. ويأبى الله إلا أن يتم نوره، فيسخر رجال العلم والفكر لهم بالمرصاد، ليفندوا دعواهم، ويهدموا أفكارهم، ويقوِّضوا ادعاءاتهم، ويبينوا الحق، ليظهر الله نوره ولو كره الكافرون.
وكتابنا هذا يوضِّح حقائق التوحيد بأوضح الأدلة الشرعية والعقلية، ويرشد إلى أفضل الطرق للعبادة الربانية.
فالجزء الأول من الكتاب يتحدث عن معاول الهدم في الإسلام، ثم يوضح مواقف اليهود عبر السنين من الدين الحنيف، ثم يلقي أضواء على العلاقات اليهودية النصرانية، وما نشأ من فرق، فيذكر الفرق الباطنية، ومؤسسيها، وأتباعها. مبينا أدوار كل منهم عبر التاريخ الإسلامي، وما قام به المستعمرون، والمبشرون، والصهيونيون، من احتضانهم لتلك الدعاوى، وتقديم يد العون لها، حتى تتزيّا بزي الإسلام، تقربا من الجهلة والعوام.
وفي فصله الأخير من الجزء الأول يظهر معاول الهدم الداخلية في الأمة الإسلامية، فيذكر موجات الردة، ويبين معناها، ومدلولها، ومن أين جاءت، ويبين تعاون الفلسفة والوثنية على الضلال، ويذكر الشعوبية الحديثة، ودعاة العلمانية، فيذكر أن أخطر شخص في تاريخ الإسلام هو: مصطفى كمال أتاتورك، العلماني الأول في تاريخ الإسلام، مؤسس تركيا الحديثة، وهادم الخلافة الإسلامية، ويختم الجزء الأول عن المستغربين، وهم من أبناء الأمة، ولكنهم دعاة ضلالة، فهم من يدعون إلى الانجراف وراء الغرب، وتقليده والتشبه به.
والجزء الثاني من الكتاب عبارة عن بابين، يتحدث في الأول عن نقائض التوحيد، وأبواب الشرك، ويبين أن التوحيد هو جوهر الإسلام، فيذكر معاني التوحيد الخالص، فيظهر نواقضه ليجتنبها الموحدون، موضحًا ذلك في تعرضه لذكر الكهان، والعرافين، والتمائم، والأحجبة، والسحر، وزيارة القبور، وغيرها.
والباب الثاني يتحدث فيه عن الشبهات وردها، مثل شبهة انتشار الإسلام بالسيف، وشبهة الاحتجاج بالسنة، ويعالج جميع مواضيعه بأسلوب قوي مقنع سلس، وبكلمات واضحة سهلة الاستيعاب.