الدر المختار

الدر المختار

الدر المختار
(( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقاً)) (النساء:69)     
وهذه الصفحات التالية.
منهل للواردين، عين للذاكرين.
ومقصد للداعين.
تذكرة للساهي وتنبيه للغافل.
وتعليم لمن تضاءل في هذا الميدان حظه أو طاش عن سبيل الله عن هذا الطريق سهمه..
سيراً على درب السلف الصالح،
وطلباً لصحبتهم وتعزيزاً لحبهم ومودتهم؛
أقدم ناشداً القرب من الله وحباً في رسول الله اختياراً من اختيارات سيدي الوالد عليه من الله الرحمة الغامرة..
فلقد كانت له بحمد الله في هذا الميدان أدعية منتقاة.
واجتهادات مصطفاة.
تزدحم بها أركان عديدة من مكتبته.
أردت أن يكون للقارئ منها زاد يستعين به في ظعنه وإقامته وفي سفره وعند أوبته؛
تجديداً للعهد.
وسيراً على الدرب ونشداناً للقرب..
وقد سرت في اختياري هذا على النحو الآتي:
خصصت باباً لأدعية العبادات
وقصدت بها تلك الأدعية المأثورة التي تصحب العبادات أو تسبقها أو تكون في أثنائها أو تلحقها.
وباباً ثانياً لأدعية الحاجات
وقصدت بها الأدعية المأثورة في قضاء حاجات الناس، ومصالحهم.
وباباً ثالثاً: لأدعية العادات
وقصدت بها تلك الأدعية التي تصحب العادات اليومية، التي لا بد لكل إنسان منها..
وباباً رابعاً لأدعية القربات
وقصدت بها بعضاً من الأدعية المأثورة المطلقة ونوعاً من الأدعية المختارة لسيدي الوالد عليه رحمة الله كان يلتزمها.
ومن المعلوم أن جميع الأدعية وجميع الأذكار تقربنا من ساحة الرضوان، وتدنينا من مقام الإحسان.
وهذه الأدعية فوق مالها من ثمار الذكر وجزاء الذاكرين فهي بمشيئة الله تحول العادات إلى عبادات لما فيها من جانب الاقتداء وإحياء سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(( لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً )) (الأحزاب:21). 

1- فصاحبها يكسب ثواب حب رسول الله صلى الله عليه وسلم - كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من أحيا سنتي فقد أحبني ومن أحبني كان معي في   الجنة " .

2- وصاحبها يفوز بثواب من بلغ عن النبي صلى الله عليه وسلم حيث بقول.
" نضر الله امرأً سمع مقالتي فوعاها وحفظها وبلغها فرب حامل فقه لا فقه له، رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه... .

3- وهي من العلم النافع الذي قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم تعلموا العلم وعلموه للناس...تعلموا العلم وانتفعوا به ولا تعلموه لتتجملوا به.
وباباً خامساً للهوامش والتخريجات
إتماماً للفائدة رأيت أن أجمع الحواشي والتخريجات كلها من باب مستقل بآخر الكتاب، فأرمز للهامش بالمتن برقم تسلسلي يجده القارئ الكريم في باب هوامش الكتاب.

وأسأل الله أن يجعل هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم برَّاً بسيدي الوالد رحمه الله، ونشراً لعلم نافعٍ يكون صدقةً جاريةً بها يتصل عمله ويمتد ثوابه.. ورغبةً إلى الله في أن يكتب لي ثواب البارِّين بآبائهم المتبعين لسنن الصالحين من سلفهم..
إنه سميع قريب،

الدر_المختار.pdf (1015.41 كيلوبايت)
الدر_المختار.doc (492.5 كيلوبايت)