الإسلام ومبادئ الأخلاق

الإسلام ومبادئ الأخلاق

الإسلام ومبادئ الأخلاق
ولحسن الخلق ثمرات كثيرة في الدنيا قبل الآخرة، أهمها نشر الحب والتآلف بين الناس. ولقد أمرنا به سبحانه وتعالى بقوله: "ولا تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم".


فيا له من علاج قاطع، ودواء ناجع يصفه الحكيم الخبير لبني الإنسان ليعالجوا به أمراض المجتمع؛ من خلاف وتفرق وعداء ... ولم يكن ذلك الدواء إلا حُسن الخلق، والعفو عن الآخرين "فمن عفا وأصلح فأجره على الله".

لذا كان من الواجب على كل مسلم مؤمن حقاً أن يتخلق بأحسن الأخلاق وأفضلها؛ لتتمثل فيه آداب الإسلام والدعوة الإسلامية؛ فيكون داعية صادقاً قولاً وعملاً؛ ينشر الخير بين الناس، ويدعو إليه، مستمداً من كتاب الله تعالى وسُنة المصطفى عليه الصلاة والسلام، محافظاً عليهما حفاظ الجفن على إنسانه، والصدر على جنانه.