آداب المجتمع في الإسلام
آداب المجتمع في الإسلام
آداب المجتمع في الإسلام
آداب المجتمع في الإسلام
تأليف محمد جمال الدين رفعت
عمل الشيخ الأنصاري
عناية بالطباعة والنشر الناشر إدارة إحياء التراث الإسلامي
سنة الطبعة ورقمها 1982م
مكان الطبعة الدوحة- قطر
مقاسات الكتاب 24×17 سم عدد الصفحات 274
عدد الأجزاء (1)
ملاحظات
مؤلف الكتاب من العاملين المؤسسين للفن السينمائي المصري، عمل أستاذًا بالمعهد العالي للسينما، بجانب أنه أديب، وقاص، ومؤلف مسرحي، وكاتب لسيناريوهات عديدة، وله الكثير من الأعمال الفنية السينمائية، والإذاعية، والتليفزيونية، التي شارك فيها كمؤلف، وكاتب سيناريو، أو إداري؛ حيث شغل منصب مدير الإنتاج في مؤسسة السينما. فتعامل مع طبقات مختلفة من عدة مجتمعات أوروبية أثناء دراسته وعمله بباريس في المجال الفني أيضا، وبالقاهرة مع الفنانين العرب، بمختلف انتماءاتهم.
ولتأصل الثقافة الدينية لديه.. أراد أن يكتب عن الأدب في المجتمع الإسلامي، والآداب هنا ليست المقصودة بالآدب النثريَّه أو الشعرية أو غيرها من أنواع الآداب، بل السلوك، وهو: مجموعة الأخلاق والسلوك والمعاملات الإنسانية. ويقول في ذلك أ. جمال مدكور، في تعريفه بالمؤلف: "إذا تحدثت عن المحاضرات التي كان يلقيها الزميل الراحل في المعهد العالي للسينما، فإني أخص منها محاضراته عن آداب المجتمع، تلك الآداب التي تدور حول السلوك الحميد، والمعاملات الطيبة، والصفات الحسنة، والمجاملات الرقيقة، بين الناس. حيث كان الطلبة -وأكثرهم من المثقفين- يتخيلون أننا أخذنا هذه الآداب عن الأوروبيين، بدليل أننا نعبر عنها اليوم بكلمة إتيكيت". ويقول مؤلف الكتاب في تقديمه للكتاب: "سنرى في أبواب هذا الكتاب أنَّ قواعد الإتيكيت، وأصولها-بمفهومها الصحيح- لا تخرج من كونها آداب المجتمع في الإسلام، التي تقوم على مكارم الأخلاق". ويتكون الكتاب من خمسة أبواب، كل باب يحتوي على عدة فصول: فقد بدأ الكتاب بمقدمة للناشر، وتعريف بالكتاب، فمقدمة للمؤلف، ثم الباب الأول، وفيه: إسلاميات محمد صلى الله عليه وسلم: "النبوة، الهجرة، حجة الوداع، مرض الرسول، ووفاته- من أخلاق الرسول وآدابه". ثم آداب المعاملة، ويحتوي على عشر فصول: الفصل الأول: معاملة المرأة في الإسلام، والثاني: معاملة الوالدين، والثالث: معاملة الأبناء، والرابع: معاملة الأقارب، والخامس: معاملة الأكبر سنا والأرفع منزلة، والسادس: معاملة العلماء، والسابع: معاملة الجار، الثامن: معاملة الذين يقومون بخدمتنا، والتاسع: معاملة الصديق، والعاشر: الرفق بالحيوانات.
أمَّا الباب الثاني فقد كان بعنوان: آداب السلوك مع الغير، ويحتوي على ثمانية فصول: الأول: آداب السلوك في التحية.. والمصافحة، والثاني: آداب السلوك في الكلام.. ومخاطبة الناس، والثالث: آداب السلوك في الزيارة، والرابع: آداب السلوك في زيارة المريض، الخامس: آداب السلوك في الضيافة وتناول الطعام، السادس: آداب السلوك في الطريق.. والسير فيه، السابع: آداب السلوك في السفر، الثامن: أصول الإتيكيت عند العرب في القرن الثالث الهجري.
ثم الباب الثالث، وبه ستة فصول: أولها: النظافة، والثاني: طلب العلم، الثالث: النصيحة والمشورة، والرابع: الشكر، والخامس: صيانة السير، والسادس: البشاشة والضحك والمزاح.
وبعد ذلك الباب الرابع، وبه فصلان: أولهما: من الأخلاق الفاضلة، والثاني: من الأخلاق السيئة.
والباب الخامس، وبه فصلان: من تعاليم الإسلام، والإسلام مجتمع الفضيلة والخير وبعد ذلك فهرس الكتاب.
والكتاب جولات طيبة يستروح فيها القارئ عبير الفضائل، وأثرها في صناعة الأفراد والأمم، وإقامة حضارة نظيفة، تحترم آدمية الإنسان، وتعمل من أجله، وتحرص دائماً على رقيه في ظل الفضائل، وارتقائه في رحاب عقيدة تصله بالله وحده لا شريك له، واقتناؤه يزيد المكتبة نورا، ويثري قارئيه أدباً وخلقاً.